رفيق العجم
748
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
ما هم عليه فهو يرفع ويخفض ويبسط ويقبض ويكشف ويستر ويخفي ويظهر ويوقع التحريش ويؤلّف وينفر وصنيعه العام بهم التغيير في الأحوال فإنه صنع ذاتيّ ، إذ لو لم يغيّر لتعطل كونه إلها وكونه إلها نعت ذاتيّ له فتغيير الصنع في الممكنات واجب لا ينفكّ كما أنهم في القبضة دائما . ( عر ، فتح 2 ، 116 ، 31 ) قبول - الدبور : صولة داعية هوى النفس واستيلائها شبهت بريح الدّبور التي تأتي من جهة المغرب لانتشائها من جهة الطبيعة الجسمانية التي هي مغرب النور ويقابلها القبول وهي ريح الصبا التي تأتي من جهة المشرق : وهي صولة داعية الروح واستيلائها ، ولهذا قال عليه السلام " نصرت بالصّبا وأهلكت عاد بالدبور " ( مسند أحمد 1 / 223 ) . ( قاش ، اصط ، 44 ، 6 ) قبيح - القبيح : ما يخالف الأمر . ( هج ، كش 2 ، 631 ، 5 ) قدر - علامة أن العبد دخل في مقام القدر والفعل والبسط أنه يؤمر بالسؤال في الحظوظ بعد أن أمر بتركها والزهد فيها لأنه لما خلا باطنه من الحظوظ ولم يبق فيه غير الرب عزّ وجلّ بوسط فأمر بالسؤال والتشهّي وطلب الأشياء التي هي قسمه ولابدّ من تناولها والتوصّل إليه بسؤاله ليتحقّق كرامته عند اللّه عزّ وجلّ ومنزلته وامتنان الحق عزّ وجلّ عليه بأجابته إلى ذلك والإطلاق بالسؤال في عطاء الحظوظ من أكثر علامات البسط بعد القبض والإخراج من الأحوال والمقامات والتكليف في حفظ الحدود . ( جي ، فتو ، 125 ، 32 ) - سرّ القدر غير القدر وسرّه عين تحكمه في الخلائق وإنه لا ينكشف لهم هذا السرّ حتى يكون الحق بصرهم ، فإذا كان بصرهم بصر الحق ونظروا للأشياء ببصر الحق حينئذ انكشف لهم علم ما جهلوه إذ كان بصر الحق لا يخفى عليه شيء . ( عر ، فتح 2 ، 65 ، 16 ) - القدر فبروز الأشياء للوجود على قدر ما سبق في علم اللّه ، لسبق العلم بها أزلا . قال سهل : علم اللّه الأشياء وكتبها بالكتاب . ( خط ، روض ، 207 ، 5 ) - القضاء هو الحكم المثبت ، والقدر الشيء الواقع ، لأنه على قدر ما علم وكتب ، والعلم قد أتى على ذلك كلها . ( خط ، روض ، 207 ، 8 ) - القضاء حكم اللّه في الأشياء . القضاء في اصطلاح الطائفة هو الحكم ، أي الإلهي في الموجودات كلها على ما هي عليها من الأحوال . ( وحكم اللّه في الأشياء ) كان ( على حدّ ) أي على حسب ( علمه بها ) أي بالأشياء ( و ) على حدّ علمه ( فيها ) ، فقوله بها إشارة إلى إحاطة علمه تعالى بظواهر الأشياء وقوله فيها إشارة إلى إحاطته ببواطن الأشياء . ( وعلم اللّه في الأشياء على ما أعطته المعلومات مما هي عليه في نفسها ) ، فقد استغنى بفي الأشياء عن ذكره بالأشياء لأن من علم باطن الأشياء فبالحريّ أن يعلم ظاهرها ، ( والقدر توقيت ما هي عليه الأشياء في عينها ) أي القدر إيجاد الأشياء في أوقاتها بحسب اقتضاء عينها الثابتة ووقوعها في ذلك الوقت ( من غير مزيد ) ونقص